وأفادت مراسلة «الأخبار»، بأن برّاك انتظر في ثكنة مرجعيون حوالى ساعتين تزامناً مع استطلاع الجيش اللباني للوضع الأمني في جنوب لبنان والظروف المرافقة لجولة الموفد الأميركي، وأشارت إلى أن الموفد الأميركي قرر قطع زيارته إلى الجنوب وعدم استكمالها نحو الخيام وصور تحت وطأة الاحتجاجات الشعبية المعترضة.
يذكر أن الموفد الأميركي توم برّاك قد حضر إلى لبنان مرات عدة لمناقشة ورقة الإملاءات الأميركية للحكومة اللبنانية والتي تتضمن نزع سلاح المقاومة كشرط أساسي للإدارة الأميركية وللعدو الإسرائيلي، بمعزل عن أي التزامات أو ضمانات. واعترفت الحكومة برئاسة نواف سلام بالورقة عندما أقرت بجلستها في مطلع آب الحالي قرار حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وتكليف الجيش اللبناني بوضع خطة.
برّاك الذي جاء من تل أبيب برفقة وفد أميركي، لم يتطرّق إلى أيّ من المطالب اللبنانية، ولا حتى التفت إليها. كما أبلغ الوفد الرؤساء بأن «إسرائيل لن تنسحب من النقاط التي احتلّتها، ولن توقف عملياتها قبل الاطّلاع على الخطة ورؤية تنفيذ سحب السلاح عملياً من حزب الله»، مع تأكيد عدم إعطاء أي ضمانات بأن أميركا ستُلزِم إسرائيل بتنفيذ كل ما هو متفق عليه لا قبل سحب السلاح ولا بعده».

